يحتاج بعض الأشخاص إلى إجراء عملية استئصال الغدة الدرقية بشكل ضروري سواء استئصالها بأكملها أو جزء منها، وذلك في حالات المعاناة من تضخم أو أورام في الغدة الدرقية وعند ترك هذه الأورام بدون إزالة أو علاج يؤدي ذلك إلى أعراض مزعجة للمريض، كما يسبب مضاعفات تضر الجسم بأكمله، وسنتعرف في هذا المقال بالتفصيل على عملية استئصال الغدة الدرقية وتكلفتها.
دواعي إجراء عملية استئصال الغدة الدرقية
يمكن إجراء عملية استئصال الغدة الدرقية في الحالات التالية:
- وجود تضخم في الغدة الدرقية المعروفة باسم الدراق ويتم في هذه الحالة استئصال جزء من الغدة أو الغدة بأكملها حسب حالة المريض.
- حالات فرط نشاط الغدة الدرقية وتقوم فيها الغدة الدرقية بإفراز هرموناتها بمعدلات عالية وذلك في حالات عدم نجاح الأدوية في تقليل نشاط الغدد.
- وجود عقيدات درقية مشتبه فيها لم يستطع الوخز إعطاء معلومات عنها سواء كانت حميدة أو خبيثة ويتم في هذه الحالة استئصال هذه العقيدات.
- بعض الأمراض المناعية التي يهاجم فيها الجسم الغدة الدرقية نفسها مسببة قصور أو فرط نشاطها مثل مرض غريفز مرض هاشيموتو.
- سرطان الغدة الدرقية يعد من أكثر الأسباب شيوعاً ويتم في هذه الحالة في الغالب استئصال الغدة بأكملها لتجنب وجود خلايا سرطانية نشطة تنتشر في أجزاء الجسم المختلفة.
الفرق بين استئصال الغدة الدرقية الجزئي والكلي
استئصال الغدة الدرقية الكلي هو عبارة عن إزالة الغدة بأكملها مع إزالة الغدد اللمفاوية المحيطة بها وهي تحدث في الغالب في حالات التضخم الكبير أو في حالات وجود سرطان في الغدة الدرقية يستدعي ازالتها بالكامل ويجب في هذه الحالة أن يتناول المريض الأدوية التعويضية لهرمونات الغدة الدرقية مدى الحياة.
أما استئصال الغدة الدرقية الجزئية فهي عبارة عن عملية يتم فيها إزالة الجزء المصاب فقط من الغدة الدرقية، وذلك في حالات وجود أورام حميدة أو أكياس أو عقيدات مصابة داخل الغدة، وقد تتم عن طريق استخدام بعض الأدوات الحديثة مثل عملية الغدة الدرقية بالليزر، ولكن يجب الاستعانة بطبيب متخصص لتشخيص الحالة بالشكل الصحيح وبالتالي تحديد الطريقة المناسبة للعلاج مثل الدكتور محمد عبد الحميد استشاري جراحات الأورام.
كيف تتم عملية الغدة الدرقية؟
تتم عملية استئصال الغدة الدرقية عن طريق:
- تخدير المريض تخديرًا كليًا.
- تعقيم منطقة العنق والصدر.
- عمل شق في الجزء الأمامي السفلي من العنق.
- في حالة استخدام المنظار يتم عمل شقوق صغيرة.
- تحديد الأعصاب والأحبال الصوتية والغدد جار الدرقية والمحافظة عليها أثناء الجراحة.
- فصل الأوعية الدموية لتجنب حدوث النزيف.
- استئصال الغدة بأكملها أو جزء منها حسب حالة المريض.
- التأكد من إيقاف أي نزيف قبل إغلاق الجرح.
- خياطة الشق الجراحي، وقد يتم وضع أنبوب لتصريف السوائل في بعض الحالات حسب تقييم الجراح.
ويتساءل البعض كم تستغرق عملية الغدة الدرقية وتستغرق هذه العملية من ساعة إلى ساعتين وتختلف تبعاً لخبرة الطبيب وحجم الورم.
الفرق بين جراحة استئصال الغدة الدرقية بالمنظار والليزر
عملية استئصال الغدة الدرقية بالمنظار هي عبارة عن جراحة تتم عن طريق شقوق صغيرة لا تتجاوز 1 سم ويتم من خلالها إدخال أدوات دقيقة للوصول إلى مكان الغده المصاب وإزالته يحتاج فيها المريض إلى تخدير كلي ويبقى المريض في المستشفى لمدة ليلة واحدة على الأقل.
أما عملية الغدة الدرقية بالليزر فيتم دون عمل شقوق جراحية عن طريق التخدير الموضعي يتم إدخال إبرة رفيعة إلى داخل أنسجة الغدة مع المتابعة بالموجات فوق الصوتية وتوجيه طاقة الليزر لحرق الخلايا المستهدفة وموتها، ويتم استخدامها في الغالب في حالات الأورام الحميدة صغيرة الحجم أو في حالات الأورام التي تضغط على الحلق وتسبب صعوبة في البلع هو بالرغم من ارتفاع نسبة نجاح عملية الغدة الدرقية إلا أنها لا تصلح لحالات السرطانات الخبيثة أو ازالة الغدة بأكملها.
معايير الأمان الحيوية أثناء جراحة الغدة الدرقية بمركزنا
توجد حالات شفيت من سرطان الغدة الدرقية بشكل نهائي وذلك بفضل معايير الأمان التي نتبعها أثناء جراحة الغدة الدرقية حيث نقوم بالتالي:
- تعقيم جميع الأدوات الجراحية الموجودة بالمركز باستخدام أحدث أجهزة التعقيم.
- الاستعانة بأطباء لديهم خبرة كبيرة في مجال جراحات الأورام، مثل الدكتور محمد عبد الحميد.
- الحفاظ على الأحبال الصوتية والأعصاب المغذية لها لتقليل الإصابة بالمضاعفات، مثل بحة الصوت.
- حماية الغدد جار الدرقية أثناء الجراحة لتجنب الإصابة بأعراض نقص الكالسيوم، مثل تشنج العضلات أو التنميل.
- استخدام أجهزة حديثة للمساعدة في الحفاظ على الأعصاب وتقليل احتمالية إصابتها أثناء الجراحة.
- التأكد من إيقاف النزيف وإغلاق الأوعية الدموية بإحكام قبل إنهاء العملية.
- الاطمئنان على الحالة الصحية للمريض ومتابعته قبل الخروج من المستشفى، خاصةً المرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة.
- المتابعة بعد الجراحة مباشرة، والتأكد من تحسن التنفس والبلع، والتدخل الفوري عند الحاجة.
- تقديم تعليمات واضحة للمريض قبل الخروج من المستشفى بشأن العناية بالجرح، والأدوية، ومواعيد المتابعة.
كيف نضمن اختفاء أثر الجرح بعد عملية استئصال الغدة الدرقية؟
لضمان اختفاء أثر الجرح بعد عملية استئصال الغدة الدرقية يجب اتباع النصائح التالية:
- اختيار طبيب متخصص له خبرة كبيرة في جراحات الأورام، مثل الدكتور محمد عبد الحميد، لضمان إجراء الجراحة وإغلاق الجرح بطريقة سليمة.
- الحفاظ على منطقة الجرح نظيفة وجافة، وعدم غمرها بالماء أو السباحة خلال الفترة التي يحددها الطبيب، خاصة في الأيام الأولى بعد الجراحة.
- ترك الأشرطة المعقمة التي وضعها الطبيب في مكانها لتثبيت حواف الجلد، وعدم إزالتها إلا وفقًا لتعليماته.
- استخدام الأدوية والكريمات أو جل السيليكون الذي يصفه الطبيب للمساعدة في تقليل الندبة وتحسين التئام الجرح.
- اختيار وضعية نوم مريحة، وتجنب الإجهاد أو الحركات التي تسبب شد الرقبة، حتى لا يتعرض الجرح للضغط أو تمدد مكان الخياطة.
- تجنب تعريض مكان الجرح لأشعة الشمس المباشرة خلال الأشهر الأولى، مع استخدام واقٍ للشمس عند التعرض لها، لأن ذلك يساعد في تقليل وضوح الندبة.
- الالتزام بمواعيد المتابعة مع الطبيب للاطمئنان على التئام الجرح والتدخل مبكرًا في حال ظهور أي علامات التهاب أو عدوى.
تكلفة وعوامل تحديد سعر عملية استئصال الغدة الدرقية في مصر
يبلغ سعر عملية استئصال الغدة الدرقية في مصر بين 18 الى 40 الف جنيه مصري ولكن هناك العديد من العوامل التي تحدد سعر هذه العملية مثل:
- طبيعة وحجم الورم إذ يستغرق الورم كبير الحجم وقتًا أطول، كما ترتفع تكلفة استئصاله.
- نوع الاستئصال فتزداد التكلفة في حالات الاستئصال الكلي للغدة مقارنة بالاستئصال الجزئي.
- التقنية المستخدمة في الجراحة فتزداد التكلفة في الجراحات المتقدمة، مثل استخدام المنظار أو التقنيات الحديثة، مقارنة بالجراحة التقليدية.
- الحاجة إلى استئصال العقد الليمفاوية إذا كان الورم قد انتشر إليها، مما قد يؤدي إلى زيادة التكلفة.
- خبرة ومهارة وكفاءة الطبيب الذي يقوم بإجراء العملية، فكلما ازدادت خبرته ارتفعت تكلفة الجراحة.
- المركز الطبي الذي يتم به إجراء العملية، فكلما كان على مستوى عالٍ من التجهيزات والتعقيم والخدمات الطبية ارتفعت التكلفة.
- الاختبارات والفحوصات التي يتم إجراؤها قبل العملية، مثل الأشعة والتحاليل، مما قد يؤدي إلى زيادة التكلفة.
- مدة الإقامة في المستشفى والرعاية الطبية بعد العملية، حيث تختلف من مريض لآخر حسب حالته الصحية.
لماذا يُعد د. محمد عبد الحميد الخيار الأول لإجراء جراحات الغدة الدرقية
الدكتور محمد عبد الحميد هو الاختيار الأول في عملية استئصال الغدة الدرقية لأن لديه تاريخ حافل بالعديد من العمليات الجراحية الناجحة، كما أنه متخصص في مجالات الأورام وعمل في العديد من المستشفيات المرموقة داخل مصر منها المعهد القومي للأورام مستشفى شفاء الأورمان بالأقصر ومستشفيات كليوباترا النيل بدراوي ومستشفى العاصمة بالدقي وتزداد خبرته عن 20 عاماً في جراحات الأورام.
الأسئلة الشائعة
هل عملية استئصال الغدة الدرقية خطيرة؟
لا تعد عملية استئصال الغدة الدرقية من العمليات الآمنة التي تحظى بنسبة نجاح مرتفعة، ومع ذلك قد تحدث بعض المضاعفات النادرة، مثل النزيف أو العدوى أو نقص الكالسيوم المؤقت أو تأثر الأحبال الصوتية، إلا أن معظمها يمكن التعامل معه بنجاح عند الاكتشاف المبكر.
هل يتغير الصوت بشكل دائم بعد عملية استئصال الغدة الدرقية؟
لا يتغير الصوت بشكل دائم في معظم الحالات بعد عملية استئصال الغدة الدرقية، وإنما قد يحدث تغير مؤقت أو بحة في الصوت، ثم يعود تدريجيًا إلى طبيعته خلال أيام أو أسابيع، ويحدث ذلك بسبب قرب الغدة الدرقية من الأعصاب والأحبال الصوتية، بينما يعد التغير الدائم في الصوت من المضاعفات النادرة، خاصة عند إجراء العملية على يد جراح ذي خبرة مثل الدكتور محمد عبد الحميد.
متى يسمح بالكلام وتناول الطعام والشراب بعد الإفاقة من جراحة الغدة الدرقية؟
يسمح للمريض بالتحدث بشكل فوري بعد الإفاقة من عملية الغدة الدرقية، كما يمكنه تناول السوائل بعد العملية بحوالي ساعتين أو ثلاث ساعات ثم يتم تناول الأطعمة اللينة في نفس اليوم أو في اليوم التالي للعملية.
هل سأعاني من الخمول أو زيادة الوزن بعد ازالة الغدة الدرقية؟
نعم قد يحدث في بعض الحالات الخمول وزيادة الوزن بعد إزالة الغدة الدرقية وذلك بسبب اختفاء هرموناتها التي تساعد في تنظيم الأيض يمكن حل هذه المشكلة بسهولة عن طريق تناول الأدوية التعويضية لتعويض نقص هرمونات الغدة.
خاتمة
قد يتم إجراء عملية استئصال الغدة الدرقية بأكثر من طريقة منها الطريقة التقليدية أو عن طريق استخدام المنظار ويختلف ذلك من حالة إلى أخرى حسب شدة الحالة ونوع الورم الذي يعاني منه المريض ويتطلب اختيار الطريقة المناسبة للمتابعة مع طبيب متخصص لتشخيص الحالة بالطريقة الصحيحة وبالتالي العلاج الصحيح، ويعد الدكتور محمد عبد الحميد من أفضل الأطباء لاستئصال الغدة الدرقية.