يسبب سرطان الرئة أعراض مزعجة للمريض من حيث ضيق التنفس والسعال وغيرها، وقد يظن البعض أنها أعراض بسيطة في بدايتها ولكنها تحمل وراءها مرض خطير، ولذلك يجب عند ظهور هذه الأعراض التوجه بسرعة إلى الطبيب المختص لتحديد سبب ظهورها وخاصة أن مرض سرطان الرئة يسبب عدد كبير من الوفيات سنوياً وخاصة عند اكتشافه بشكل متاخر ويساعد التشخيص المبكر بشكل كبير في علاج سرطان الرئة.
ما هو بروتوكول علاج سرطان الرئة وكيف يتم تحديده؟
يختلف البروتوكول المستخدم في العلاج عند وجود سرطان في الرئة من حالة إلى أخرى، فهناك بعض الحالات التي يتم استئصال الورم جراحياً فقط وحالات أخرى يتم استخدام العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو المناعي، ويتم تحديد ذلك من قبل الطبيب المختص عن طريق تشخيص الحالة بالطريقة الصحيحة لتحديد مرحلة الورم، وذلك بعد استخدام بعض الفحوصات مثل التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالإصدار البوزيتروني لمعرفة مدى انتشار الورم.
ويتم تحديد طريقة العلاج المناسبة أيضاً بناءً على عمر المريض وحالته الصحية وهل يقوم بتناول أي أدوية أخرى أو يعاني من أي أمراض أخرى مصاحبة لسرطان الرئة ونوع الخلايا السرطانية هل هي حميدة أو خبيثة وغيرها.
البدائل العلاجية غير الجراحية لسرطان الرئة
يوجد أكثر من بديل علاجي غير جراحي سرطان الرئة ومن أهم هذه البدائل:
العلاج الكيميائي
هناك العديد من الأدوية الكيميائية التي يتم استخدامها في العلاج عند وجود سرطان في الرئة وقد يتم تناول بعضها على شكل أقراص ولكن معظمها يكون عن طريق الحقن الوريدي، ويتم استخدام هذه الأدوية على مدى أسابيع أو شهور يمكن استخدامه بمفرده أو مع العلاج الإشعاعي.
العلاج الإشعاعي
في العلاج الاشعاعي يستلقي المريض على الطاولة ويتم تسليط حزم طاقة قوية من البروتينات أو الأشعة السينية ويتم توجيه الإشعاع إلى النقطة المحددة المصابة في الجسم وقد يتم الاستعانة بالعلاج الإشعاعي قبل الجراحة أو بعدها.
العلاج الإشعاعي بالتوجيه التجسيمي
هو عبارة عن علاج إشعاعي مكثف يتم بها توجيه الحزم الإشعاعية إلى السرطان من أكثر من زاوية وقد يتم في جلسة واحدة أو عدة جلسات، ويمكن استخدامه بمفرده للأشخاص الذين يعانون من سرطان الرئة للخلايا الصغيرة ولا يستطيعون الخضوع للجراحة.
العلاج المناعي
هو عبارة عن بعض الأدوية التي تساعد في تحفيز الجهاز المناعي مما يمنحه القوة لقتل الخلايا السرطانية وتزيد قدرة الجهاز المناعي على قتل الخلايا السرطانية المختبئة والعثور عليها ويتم استخدامه في الغالب للسيطرة على السرطان.
العلاج الاستهدافي
هو عبارة عن أدوية تستهدف مواد كيميائية محددة لقتل الخلايا السرطانية عن طريق حجب المواد الكيميائية لهذه الخلايا ويتم استخدامها في الغالب في أنواع السرطانات التي تعود بعد العلاج، ولا يصلح هذا العلاج إلا في عدد معين من الأشخاص الذين تحتوي خلاياها السرطانية على تغيرات معينة في الحمض النووي ولذلك يتم اختبار الخلايا السرطانية أولا.
الرعاية التلطيفية
هي عبارة عن نوع من العلاج يساعد في تخفيف الألم وتحسين جودة حياة المريض ويشترك فيه أفراد الرعاية الصحية والعائلة معًا ويكون بالتزامن مع العلاجات الأخرى مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
علاج سرطان الرئة في المرحلة الاولى
يعد الاستئصال الجراحي هو الخيار الأول في علاج سرطان الرئة المبكر حيث يتم من خلاله استئصال الورم بالكامل أو الفص الرئوي الذي يحتوي على الورم، وقد يتم إما عن طريق الجراحة التقليدية أو عن طريق جراحة المنظار (VATS) وقد يستخدم العلاج الإشعاعي التجسيمي كبديل للجراحة.
علاج سرطان الرئة في المرحلة الثانية
في المرحلة الثانية يتم العلاج على عدة خطوات تبدأ بالاستئصال الجراحي للورم بأكمله أو استئصال الرئة بأكملها في بعض الحالات، ثم يليها بعد ذلك العلاج الكيميائي للقضاء على الخلايا الخفية وزيادة معدلات البقاء وقد يستخدم العلاج الإشعاعي لتقليص حجم الورم وقتل المتبقي من الخلايا السرطانية.
علاج سرطان الرئة المرحلة الثالثة
في المرحلة الثالثة يعتمد العلاج بشكل أساسي على مزيج من العلاج الكيميائي والإشعاعي والعلاج المناعي، ويكون الهدف الأساسي في هذه المرحلة تقليص حجم الورم ومنع انتشاره، والسيطرة على المرض وتحسين جودة حياة المريض، وقد يتم في بعض الحالات اللجوء إلى العلاج الجراحي إذا كان الورم قابلًا للاستئصال، ويكون متبوعًا بالعلاج الكيميائي أو الإشعاعي لتقليل خطر عودة المرض، كما يستخدم العلاج الموجه في حالات وجود طفرات جينية معينة في خلايا الورم بعد إجراء الفحوصات اللازمة لتحديدها.
هل يمكن علاج سرطان الرئة في المرحلة الرابعة
لا يتم علاج سرطان الرئة لكبار السن أو لدى أي شخص في هذه المرحلة بسهولة، وذلك لأن الورم يكون قد انتشر إلى أعضاء أخرى من الجسم، ويهدف العلاج في هذه المرحلة إلى السيطرة على المرض وتخفيف الأعراض وإطالة عمر المريض وتحسين جودة حياته، وتعتمد الخطة العلاجية على حالة المريض الصحية ونوع الورم ونتائج الفحوصات والتحاليل التي أجراها، وقد تشمل العلاج الكيميائي أو المناعي أو الموجه وفقًا لطبيعة الحالة، وتعد الرعاية التلطيفية عنصرًا أساسيًا في تحسين جودة حياة المريض خلال هذه المرحلة.
علاج سرطان الرئة الحميد
بعض الحالات التي لا يؤدي فيها سرطان الرئة الحميد إلى ظهور أي أعراض وقد لا يحتاج المريض في هذه المرحلة سوى المتابعة الدورية المستمرة لمتابعة حجم الورم والتأكد من ثبات حجمه وعدم تحوله إلى ورم خبيث.
أما في الحالات التي تظهر فيها أعراض على المريض مثل انسداد المسالك الهوائية أو السعال يحتاج المريض في هذه الحالة إلى التدخل الجراحي لإزالة الورم بأكمله، وقد تظهر هذه الأعراض أيضاً في حالة وجود خراج ويحتاج المريض في هذه الحالة إلى عملية استئصال خراج الرئة على يد طبيب متخصص مثل الدكتور محمد عبد الحميد.
ويمكن إزالة الورم بالتبريد عن طريق النيتروجين السائل أو غاز الأرجون لتجميد الخلايا وتدميرها أو الاستئصال الموجات المكروية عن طريق تسخين الورم حتى 100 وات ثم تدميره.
علاج سرطان الرئة الخبيث
في حالات سرطان الرئة الخبيث يمكن استئصال الورم والأنسجة المحيطة به في المراحل الأولى أو إزالة فص من الرئة أو الرئة بأكملها ويكون متبوع في الغالب بالعلاج الإشعاعي لقتل الخلايا السرطانية وتقليص حجم الورم ثم العلاج الكيميائي الذي ينتقل عن طريق الدم إلى الخلايا السرطانية في أجزاء الجسم المختلفة، كما يمكن أيضاً استخدام العلاج المناعي والعلاج الموجه.
علاج سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة
يؤثر هذا النوع بشكل كبير على جودة حياة المريض، حيث قد يسبب سعالًا مزمنًا، وألمًا في الصدر وبحة في الصوت، وضيقًا في التنفس وفقدان الشهية وسماع صوت أزيز بالصدر، وقد يصاحبه خروج دم مع السعال في بعض الحالات، ويعتمد العلاج على مرحلة المرض، ففي المراحل المبكرة يكون الاستئصال الجراحي هو الخيار الأساسي إذا كان الورم قابلًا للاستئصال، وقد يتبعه العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو المناعي أو العلاج الموجه وفقًا لنتائج الفحوصات وطبيعة الحالة.
ما هي نسبة نجاح علاج سرطان الرئة ومعدلات الشفاء؟
تختلف نسبة علاج سرطان الرئة من حالة إلى أخرى حسب مرحلة اكتشاف المرض على النحو التالي:
- المرحلة الأولى تبلغ نسبة النجاح بها والبقاء على قيد الحياة من 67 إلى 95% للأنواع غير المنتشرة والحميدة.
- المرحلة الثانية تبلغ نسبة النجاح معدلات الشفاء بها من 50 إلى 66%.
- المرحلة الثالثة تنخفض فيها نسبة الشفاء بشكل واضح وينتشر الورم إلى الغدد اللمفاوية وتتراوح نسبة الشفاء بها من 25 إلى 40%.
- المرحلة الرابعة يكون فيها الورم قد انتشر إلى أعضاء أخرى بعيدة عن الرئة وتتراوح نسبة الشفاء بها بين 10 إلى 12%.
وتعتمد نسبة الشفاء بشكل أساسي أيضاً على نوع الورم فيزداد معدل الشفاء في السرطانات الحميدة عن الخبيثة، كما تعتمد على خبرة وكفاءة الطبيب الذي يقوم بإجراء العملية فيجب اللجوء إلى طبيب له خبرة كبيرة مثل الدكتور محمد عبد الحميد لضمان استئصال الورم بشكل كامل، ويتساءل البعض كم تستغرق عملية استئصال الرئة وهي تتراوح بين ساعتين إلى ست ساعات حسب حجم الورم.
تكلفة وعوامل تحديد سعر عملية وعلاج سرطان الرئة في مصر
تتراوح تكلفة علاج سرطان الرئة بين 150 إلى 500 ألف جنيه مصري وهناك العديد من العوامل التي تحدد السعر من أهمها:
- التقنية المستخدمة في الجراحة فتزداد في حالات المناظير عن الجراحة التقليدية.
- نوع وحجم الورم ومدى انتشاره ففي حالات انتشار الورم بشكل كبير تزداد التكلفة.
- خبرة وكفاءة الطبيب الذي يقوم بإجراء الجراحة وسمعته في جراحات الأورام.
- التحاليل والفحوصات الدورية التي تتم قبل الجراحة وبعدها مثل الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي والمسح الذري.
- شهرة المستشفى أو المركز الطبي الذي يتم استئصال الورم به ومدى جودة الخدمات التي يقدمها.
لماذا يتربع د. محمد عبد الحميد كأفضل خيار لعلاج أورام الصدر والرئة؟
يمتلك الدكتور محمد عبد الحميد خبرة تزيد عن 20 عاماً مما تجعله من أفضل الأطباء في علاج أورام الثدي والرئة وقد أجرى العديد من العمليات الجراحية الناجحة في أعرق المستشفيات المصرية من أهمها المعهد القومي للأورام الذي عمل به مدرس واستشاري جراحة الأورام، كما عمل أيضاً بمستشفى شفاء الأورمان بالأقصر ومستشفيات كليوباترا النيل بدراوي ومستشفى العاصمة الدقي ولديه تاريخ حافل بالعديد من العمليات الجراحية الناجحة ويمتلك أعلى نسبة شفاء في سرطان الغدة الدرقية وسرطان الرئة وغيرها من أنواع السرطانات الأخرى.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن الشفاء تماماً من سرطان الرئة؟
نعم، يمكن الشفاء تمامًا من سرطان الرئة في بعض الحالات، خاصة عند اكتشافه في مراحله المبكرة وقبل انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم، وتزداد فرص الشفاء مع العلاج المناسب، وخاصة إذا أمكن استئصال الورم جراحيًا، إلا أن نسبة الشفاء تختلف باختلاف نوع الورم ومرحلته والحالة الصحية للمريض، ولا يمكن اعتبارها نسبة ثابتة تبلغ 95% في جميع الحالات.
هل يتطلب علاج سرطان الرئة جراحة دائماً؟ أم يمكن الاكتفاء بالكيماوي؟
لا يحتاج علاج سرطان الرئة إلى الجراحة بشكل دائم وهناك بعض الحالات التي يعتمد فيها العلاج على العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي أو العلاج المناعي ويعتمد ذلك على رأي الطبيب المختص.
كيف يؤثر استئصال جزء من الرئة على قدرة المريض على التنفس؟
يؤدي استئصال جزء من الرئة إلى تقليل سعة الرئه الكلية وبالتالي تقليل كمية الهواء التي يتم استيعابها وتقليل كمية الأكسجين التي تدخل إلى الجسم، ولكن يستطيع الجزء المتبقي من الرئة التوسع تدريجياً لتعويض الجزء المستأصل.
كيف يموت مريض سرطان الرئة؟
يموت مريض سرطان الرئة في الغالب بسبب انسداد مجرى الهواء أو الإصابة بالالتهاب الرئوي أو عدم قدرته على التنفس وتزويد الجسم بالأكسجين أو الإصابة بالنزيف الداخلي أو الجلطات الدموية.
هل يشفى مريض سرطان الرئة؟
نعم يمكن أن يشفى مريض سرطان الرئة ويعتمد ذلك بشكل أساسي على نوع الورم ومدى انتشاره والمرحلة التي تم فيها اكتشاف المرض وخبرة وكفاءة الطبيب الذي يقوم بالعلاج.
خاتمة
يعتمد علاج سرطان الرئة بشكل أساسي على المرحلة التي تم فيها اكتشاف المرض فكلما تم اكتشاف المرض بشكل مبكر ازدادت نسبة نجاح العلاج، ولذلك يجب عند ظهور أي أعراض مثل السعال أو غيرها التوجه إلى طبيب متخصص وله خبرة كبيرة مثل الدكتور محمد عبد الحميد الذي يمتلك أعلى نسبة نجاح لسرطانات الرئة.