قد يشعر المريض بالألم والانزعاج في منطقة الشرج ويعتقد أنها أحد المشكلات المتكررة في هذه المنطقة ويتعامل معها عن طريق استخدام بعض الأدوية المسكنة أو الجلوس في حمامات ساخنة أو غيرها، ولكن قد يكون الأمر أشد خطورة ويصاب المريض بسرطان الشرج وهو من أنواع السرطانات النادرة، ولكن يحظى علاج سرطان الشرج بنسبة نجاح مرتفعة وخاصة في حالة اكتشافه مبكراً.
ما هو سرطان الشرج؟
سرطان الشرج هو نمو غير طبيعي للخلايا في القناة الشرجية، وهي أنبوب قصير يقع في نهاية المستقيم، وقد يؤدي إلى ظهور كتلة أو قرحة مفتوحة أو نتوء غير طبيعي في هذه المنطقة، ويعد من أنواع السرطانات النادرة نسبياً، لكنه قد يسبب أعراضاً مزعجة مثل ألم الشرج أو وجود دم في البراز أو الشعور بالحكة.
ولا يصيب سرطان الشرج غالباً الأشخاص في الأعمار الصغيرة، وتزداد احتمالية الإصابة به مع التقدم في العمر، كما تشير الدراسات إلى أنه أكثر شيوعاً لدى النساء مقارنة بالرجال، ويساعد التشخيص المبكر في زيادة فرص العلاج والسيطرة على المرض ومنع تطوره.
كيف يتم تشخيص سرطان الشرج؟
لعلاج سرطان فتحة الشرح بالطريقة الصحيحة يجب أولاً تشخيص الحالة على يد طبيب متخصص، خاصة لأن أعراضه قد تتشابه مع أمراض أخرى مثل البواسير أو الشروخ الشرجية، ويتم التشخيص من خلال عدة خطوات، منها:
- الاستماع إلى التاريخ المرضي للمريض ومعرفة الأعراض التي يعاني منها.
- الفحص الرقمي للشرج حيث يقوم الطبيب بإدخال إصبع مرتدٍ قفازاً داخل فتحة الشرج لتحسس وجود أي كتلة أو تغيرات غير طبيعية.
- إجراء بعض الفحوصات التصويرية مثل الموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي لتحديد حجم الورم ومدى انتشاره.
- تنظير الشرج ويتم عن طريق إدخال أنبوب رفيع مزود بكاميرا داخل فتحة الشرج لفحص القناة الشرجية والمستقيم بدقة، كما قد يستخدم أيضاً في تشخيص اورام المستقيم الحميدة.
- الخزعة وهي أخذ عينة من الأنسجة المصابة وفحصها داخل المختبر للتأكد من طبيعة الخلايا، ويتم أخذها غالباً أثناء التنظير.
- إجراء بعض تحاليل الدم والفحوصات المخبرية للكشف عن الحالة العامة للمريض أو بعض الأمراض المصاحبة مثل فيروس نقص المناعة البشرية أو الالتهابات الأخرى.
طرق علاج سرطان فتحة الشرح
يمكن علاج سرطان المخرج عن طريق:
الجراحة
قد يتم في بعض الحالات استئصال الجزء المصاب مع جزء من الأنسجة السليمة المحيطة به لضمان إزالة جميع الخلايا السرطانية، وذلك في حالات عدم إضرار الجراحة بالعضلات المحيطة، وقد يتم إزالة السرطان عن طريق استئصال البطن العجاني، ويتم فيها استئصال القناة الشرجية والمستقيم وجزء للقولون ثم يتم ربط الجزء المتبقي بفتحة الشرج وتتجمع الفضلات في كيس.
العلاج الكيماوي
العلاج الكيماوي هو عبارة عن مجموعة من الأدوية القوية التي يتم استخدامها في علاج سرطان الشرج وهي تشمل بعض الأدوية التي يتم أخذها عن طريق الفم وأخرى يتم حقنها عن طريق الوريد.
العلاج الإشعاعي
هي عبارة عن حزم إشعاعية عالية الطاقة تتولد من البروتونات أو الأشعة السينية ويتم توجيهها إلى نقاط معينة في الجسم وهي النقاط المصابة لأنها تساعد في قتل الخلايا السرطانية.
العلاج المناعي
هو عبارة عن دواء يستخدم في رفع كفاءة الجهاز المناعي ومساعدته في قتل الخلايا السرطانية، لأنه يوجه جهاز المناعة على أن الخلايا السرطانية عبارة عن جراثيم يجب إخراجها من الجسم، ولكن هناك بعض الحالات التي يمكن أن تختبئ فيها الخلايا السرطانية من الجهاز المناعي.
الرعاية التلطيفية
يساعد هذا العلاج في تخفيف أعراض سرطان فتحة الشرح، وذلك عن طريق تخفيف الألم وتحسين جودة حياة المريض، وهي عبارة عن تعاون بين الفريق الطبي وهي تساعدهم في الشعور بالتحسن والعيش لفترات أطول.
العمليات الجراحية لسرطان الشرج ونسب أمانها
يمكن استخدام أكثر من طريقة في علاج سرطان الشرج وهي:
الاستئصال الموضعي
يتم استئصال الورم الموضعي مع جزء من الأنسجة السليمة في فتحة الشرج ويتم استخدامها في الغالب في الأورام الصغيرة التي توجد خارج فتحة الشرج وهي من العمليات التي تحظى بنسبة نجاح عالية وتبقى فيها وظيفة الأمعاء سليمة ولا تتأثر العضلة العاصرة الشرجية.
استئصال البطن والعجاني
تستخدم عند انتشار السرطان في الأجزاء المحيطة بفتحة الشرج أو العقد اللمفاوية القريبة المجاورة، وتجرى هذه الجراحة عادة بعد فشل العلاج الكيميائي والإشعاعي في علاج الورم ويتخلص المريض من فضلاته عن طريق كيس خارج الجسم وقد تسبب بعض الأضرار للمريض.
فغر القولون
يتم إخراج الأمعاء الغليظة إلى سطح البطن عبر القولون ويتم تثبيتها مع كيس خاص، ويتم هذا الإجراء في الغالب قبل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، ولكنه قد يسبب بعض الأعراض مثل الألم وسلس البراز وناسور في الشرج والمهبل.
ما هي نسبة الشفاء والنجاح بعد علاج سرطان الشرج؟
يعد علاج سرطان الشرج من العلاجات التي تحظى بنسبة نجاح عالية جداً حيث تتعدى الـ 90% من الحالات، ولكن يجب الاستعانة بطبيب متخصص حتى يقوم باختيار طريقة مناسبة حسب حالة المريض، وخاصة أن أعراض سرطان الشرج قد تتداخل مع بعض الأعراض لبعض الأمراض الأخرى، ويمكن الاستعانة بالدكتور محمد عبد الحميد الذي يعد افضل دكتور جراحة شرخ ومستقيم في مصر لما لديه الخبرة كبيرة في جراحات سرطان الجهاز الهضمي.
تكلفة علاج سرطان الشرج في مصر؟
تتراوح تكلفة علاج سرطان الشرج في مصر من 80 إلى 250 ألف جنيه مصري، ويختلف ذلك حسب طريقة العلاج وحالة المريض والعوامل المؤثرة على الخطة العلاجية، ومن أهم هذه العوامل:
- مرحلة المرض فكلما كانت الحالة أكثر تقدماً احتاجت إلى علاج أكثر تعقيداً.
- الحالة الصحية العامة للمريض ووجود أمراض مزمنة قد تؤثر على خطة العلاج.
- خبرة ومهارة الطبيب الذي يتولى العلاج أو الجراحة.
- تكلفة الأدوية المستخدمة مثل العلاج الكيميائي أو العلاجات الموجهة.
- تكلفة الجراحة في حالة الحاجة إلى استئصال الورم.
- مدة إقامة المريض في المستشفى أثناء العلاج أو بعد الجراحة.
- التقنيات المستخدمة في العلاج أو إزالة الورم مثل الجراحة التقليدية أو المنظار.
- نوع الاستئصال المطلوب سواء كان استئصالاً موضعياً أو جراحة عبر البطن حسب حجم الورم ومدى انتشاره.
نصائح هامة للتعافي والعناية بمنطقة الشرج أثناء وبعد العلاج
من أهم النصائح التي تساعدك في الاعتناء بمنطقة الشرج قبل العلاج أو بعده أو بعد عملية تدبيس المستقيم ما يلي:
- عدم استخدام أي أدوية أو أعشاب إلا بعد استشارة الطبيب المختص.
- تجنب الجلوس لفترات طويلة لعدم الضغط على هذه المنطقة.
- الالتزام بالأدوية التي وصفها الطبيب المختص.
- عدم تناول الأطعمة الحارة أو الدهنية لأنها تسبب تهيج المنطقة.
- شرب كمية كافية من الماء حوالي 3 لتر يومياً.
- الاعتناء بالجرح في حالات الجراحة ومراعاة تجفيفه.
- الاتصال بالطبيب المختص فوراً في حالات وجود نزيف أو الشعور بألم شديد.
لماذا يُعد د. محمد عبد الحميد وجهتك الآمنة لعلاج أورام الشرج والمستقيم؟
يعد الدكتور محمد عبد الحميد من أفضل الأطباء في علاج سرطان الشرج وجميع حالات أورام الجهاز الهضمي، لأنه يمتلك خبرة كبيرة في جراحات استئصال الأورام، كما عمل في العديد من المستشفيات المصرية العريقة مثل المعهد القومي للأورام مستشفى شفاء الأورمان بالأقصر ومستشفى كليوباترا النيل بدراوي ومستشفى العاصمة بالدقي، وقد أشاد جميع المرضى بكفاءة الطبيب وقدرته على دعم المريض صحياً ونفسياً لحين الشفاء.
الأسئلة الشائعة
هل علاج سرطان الشرج يتطلب دائمًا جراحة واستئصال؟
لا يتطلب علاج سرطان الشرج الجراحة والاستئصال دائماً، وإنما قد يتم استخدام العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي أو العلاج المناعي، ويعتمد ذلك على حالة المريض ورأي الطبيب المختص، ولذلك يجب الاستعانة بطبيب له خبرة كبيرة مثل الدكتور محمد عبد الحميد.
هل عملية سرطان الشرج تؤدي إلى تركيب كيس تبرز خارجي دائمًا؟
لا، لا يتم استخدام كيس التبرز الخارجي في جميع عمليات سرطان الشرج، ففي كثير من الحالات يتم استئصال الجزء المصاب فقط مع الحفاظ على عضلات الشرج وتوصيل الأمعاء، مما يسمح للمريض بالتبرز بشكل طبيعي، ولكن في بعض الحالات المتقدمة قد يحتاج المريض إلى تركيب كيس تبرز خارجي، خاصة إذا تطلب الأمر استئصال العضلة العاصرة بالكامل.
ما الفرق بين سرطان الشرج وسرطان المستقيم؟
يبدأ سرطان المستقيم في الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة قبل فتحة الشرج مباشرة، وينشأ غالباً من الخلايا الغدية التي تفرز المخاط، ويرتبط في كثير من الحالات بالعوامل الوراثية والنظام الغذائي وبعض أمراض الأمعاء المزمنة.
أما سرطان الشرج فيبدأ في القناة الشرجية، وهي الجزء الأخير الذي تخرج من خلاله الفضلات خارج الجسم، وينشأ غالباً من الخلايا الحرشفية، ويرتبط بشكل شائع بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري وعوامل أخرى مثل ضعف المناعة والتدخين.
خاتمة
لا يمكن الاعتماد على طريقة واحدة في علاج سرطان الشرج، وذلك لأنه يختلف من حالة إلى أخرى حسب حجم الورم ومكانه وحالة المريض ورأي الطبيب المختص، ولذلك يجب الاستعانة بطبيب متخصص في جراحات أورام الجهاز الهضمي وله خبرة كبيرة في هذا المجال حتى يتم تشخيص الحالة بالطريقة الصحيحة واختيار الطريقة المناسبة للعلاج، ويعد الدكتور محمد عبد الحميد من أفضل الأطباء وأكثرهم خبرة في علاج أورام الجهاز الهضمي، ولذلك يمكنك الاستعانة به بشكل عاجل فقط تواصل واحجز موعدك لضمان العلاج بالطريقة الصحيحة.
