متى يكون حجم الورم الليفي خطير؟ ومتى ينبغي التوجه إلى الطبيب؟

  • الرئيسية
  • /
  • متى يكون حجم الورم الليفي خطير؟ ومتى ينبغي التوجه إلى الطبيب؟

يُخفي رحم كل امرأة حكايات عديدة، بعضها ينبض بالحياة ويُشعرها بالسعادة، والآخر يُشكل تحديات تُعكر صفوها، ومن بين هذه التحديات يأتي الورم الليفي كزائر ثقيل يُصيب رحم ما يقرب من 77% من النساء خلال مرحلة ما من حياتهن -غالبًا بين سن الـ 30 والـ40 عامًا-.

يُسبب الورم الليفي الرحمي أعراضًا مؤلمة ومزعجة تُعيق المرأة عن ممارسة حياتها العملية، كذلك تؤثر في علاقتها الجنسية بنسبة كبيرة، ويكون الورم صغير الحجم في البداية، ثمَ يزداد حجمه مع مرور الوقت مسببًا مُضاعفات صحية خطيرة.

إذًا متى يكون حجم الورم الليفي خطير؟ وما الأعراض التي تُنذر بضرورة التوجه إلى الطبيب؟ نُجيبكم خلال هذا المقال تفصيلًا عن هذه الأسئلة، ونقدم لكم بعض النصائح القيمة للحد من خطر الإصابة بهذا الورم.

ما شكل أورام الرحم الليفية؟ وهل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان؟ 

الأورام الليفية هي أورام حميدة تُصيب عضلات الرحم، وتختلف عن بعضها من حيث الحجم والموقع، فبعضها يكون صغير الحجم يُشبه حبة الأرز ولا يُرى بالعين المجردة وبعضها الآخر ينمو ويصير أكبر حجمًا مثل ثمرة الجريب فروت، وقد تنمو هذه الأورام على السطح الخارجي للرحم أو داخله.

نادرًا ما يتحول الورم الليفي إلى سرطان خبيث ونسبة حدوث الأمر لا تتجاوز الـ 5%، ولتجنب مُضاعفات هذا الورم عندما يتحول إلى سرطان ينبغي الخضوع للعلاج فور اكتشافه لاستئصاله نهائيًا.

تعرفي على: اعراض الورم الليفي في الرحم

متى يكون حجم الورم الليفي خطير؟

يُشكل الورم الليفي الرحمي خطورة على صحة المرأة المُصابة إذا زاد حجمه وبلغ 6 سم أو أكثر، حينذاك قد يتسبب في تشوه عضلات الرحم وانسداد قناة فالوب وذلك في حالة نموه داخل الرحم، أما إذا نما على سطح الرحم فقد يصل إلى الصدر ويُسبب آلامًا شديدة يصعب على المرأة تحملها والعيش معها.

ما أعراض الورم الليفي الرحمي التي تُنذر بضرورة التوجه إلى الطبيب؟

بعد أن أجبنا عن سؤال “متى يكون حجم الورم الليفي خطير؟”، نوضح لكم فيما يلي بعض الأعراض التي تُعاني منها المرأة وتُشير إلى كبر حجم الورم وحاجتها الماسة إلى زيارة الطبيب :

  • مُعاناة ألم مستمر في منطقة الحوض.
  • النزيف بين الدورات الشهرية.
  • نزول دم غزير بمعدل غير طبيعي في أثناء دورة الحيض.
  • مواجهة صعوبة في تفريغ المثانة.
  • الحاجة إلى دخول الحمام كثيرًا بسبب ضغط الورم الليفي على المثانة.
  • الشعور بالتعب وعدم القدرة على استئناف الأنشطة اليومية نتيجة الإصابة بالأنيميا “فقر الدم” بسبب النزيف الشديد.

تعرفي على: الفرق بين الورم الليفي والسرطان في الرحم

ما الفحوصات الطبية اللازم إجراؤها لتحديد حجم الورم الليفي؟

يكتشف الطبيب إصابة المرأة بالورم الليفي عند فحص منطقة الحوض ومُلاحظة كتلة من الخلايا غير المنتظمة في الرحم، ما يدفعه بعد ذلك إلى طلب بعض الفحوصات الطبية للتأكد من إصابتها بهذا الورم وتحديد حجمه، ومن أهم هذه الفحوصات ما يلي:

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية.
  • الرنين المغناطيسي.
  • منظار الرحم التشخيصي.
  • اختبارات الدم، لمعرفة نسبة كريات الدم الحمراء.

وبهذا تعرفنا على “متى يكون حجم الورم الليفي خطير؟” وأهم الفحوصات اللازمة لتحديد حجمه، ولمزيد من التفاصيل حول وسائل العلاج، تابعوا قراءة السطور التالية.

كيفية علاج الأورام الليفية في الرحم

اختيار وسيلة علاج الأورام الليفية المناسبة لكل مريضة يعتمد على حجم الورم الليفي وشدة الأعراض التي تُعانيها المُصابة، ففي حالات الأورام الليفية صغيرة الحجم يكتفي الطبيب بمُتابعة حجم الورم من حين لآخر.

 أما الحالات التي تعاني زيادة حجم الورم وبعض الأعراض المؤلمة، تخضع للعلاج الدوائي؛ لتخفيف حدة هذه الأعراض وتقليص حجم الورم ومنع نموه.

ولكن إذا زاد حجم الورم كثيرًا وأدى إلى شعور المرأة بأعراض شديدة لا تزول حتى بعد تناول الأدوية، فالخيار الأمثل حينها يكون استئصال الورم جراحيًا، ويُجري الطبيب هذه العملية عن طريق صُنع شقوق جراحية في البطن بالمنظار، لإزالة الورم من خلالها.

أهم النصائح الواجب على النساء اتباعها للحد من خطر الإصابة

لا يُمكن الوقاية من الأورام الليفية الرحمية، ولكن توجد بعض النصائح التي يجب على النساء اتباعها للحد من خطر الإصابة بالمرض، منها:

  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يحتوي على كمية كافية من الفواكه والخضراوات الغنية بالألياف، مثل الجرجير والكرنب والقرنبيط.
  • الحد من تناول الدهون المتحولة والمشبعة التي تزيد نسبة الكوليسترول الضار في الدم.
  • الالتزام بممارسة الرياضة معظم أيام الأسبوع.

وفي ختام مقالنا الذي تعرفنا خلاله عن إجابة السؤال الشهير الذي يتردد في أذهان النساء “متى يكون حجم الورم الليفي خطير؟”، إذا كنتي تُعانين من أعراض الأورام الليفية في الرحم وتخشين تحولها إلى سرطان خبيث، نُوصيكِ بالمتابعة مع طبيب مُتخصص في جراحات الأورام، ليضع لكِ الخطة المُناسبة لعلاجها في أسرع وقت، وتفادي مُضاعفاتها الخطيرة التي تُهدد صحتكِ الإنجابية.

ويُعدّ الدكتور محمد عبد الحميد من أمهر الأطباء المتخصصين في علاج الأورام الليفية في الرحم، فهو استشاري ودكتوراه جراحة الأورام وجراحات الجهاز الهضمي.

للحجز والاستفسار، اتصلي بنا على الأرقام الموضحة أمامكِ في موقعنا الإلكتروني أو عبر تطبيق الواتساب، ولمزيد من المعلومات حول الأورام الليفية في الرحم، يُمكنك الاطلاع على مدونتنا الطبية.