اعراض سرطان الفم واللسان

تقرحات الفم هي تآكل في أنسجة الغشاء المخاطي المُبطن، وتُسبب آلامًا للفرد خاصةً عند تناول الطعام والتحدث.

ويشعر البعض بالقلق حيال تقرحات الفم، ظنًا منهم أنها قد تكون علامة من علامات السرطان اللعين الذي يُفقد الفم وظائفه كاملةً إذا تأخر تشخيصه وعلاجه لهذا يسألون هل تقرحات الفم من اعراض سرطان الفم واللسان؟

هل تقرحات الفم من اعراض سرطان الفم واللسان؟

قد تحدث تقرحات الفم نتيجة عض الجزء الداخلي من الخد أو تناول الأطعمة الصلبة والمشروبات الساخنة للغاية وأحيانًا بسبب نقص بعض الفيتامينات والمعادن بالجسم، مثل الحديد والزنك وفيتامين (ب) وفيتامين (د)، وهذا النوع من التقرحات غير ضار على الإطلاق، ويُشفى تلقائيًا خلال 14 يومًا دون الحاجة إلى علاج.

ولكن قد تُشير تلك التقرحات إلى الإصابة بسرطان الفم واللسان إذا استمرت لمدة 3 أسابيع أو أكثر وصاحبها نزيف من الفم.

اعراض سرطان الفم واللسان لا تقتصر على التقرحات

إلى جانب التقرحات يُمكن الاستدلال على سرطان الفم واللسان من خلال مجموعة من الأعراض الأخرى، أهمها:

  • مُعاناة ألم في الفم والوجه دون سبب واضح.
  • صعوبة مضغ الطعام والتحدث.
  • فقدان القدرة على تحريك الفك واللسان.
  • ظهور تقرحات بيضاء أو حمراء اللون على جانبي اللسان، وهي من أبرز اعراض سرطان اللسان المبكرة.
  • وجود كتلة في الجزء الخلفي من الفم.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • التهاب الحلق المزمن.
  • فقدان الوزن غير المبرر.
  • الشعور بألم في الأذن.
  • السعال الدموي، وهو من علامات سرطان اللسان، لكنه قد يُشير إلى الإصابة بأمراض أخرى، لذا لا يُعتمد عليه في تشخيص المرض إلا بعد الخضوع للفحوصات الطبية.

الفحوصات الطبية المستخدمة لتشخيص تقرحات سرطان الفم واللسان

لا يعتمد الطبيب على اعراض سرطان الفم واللسان فقط في التشخيص، بل يطلب من المريض بعض الفحوصات الطبية للتأكد من الإصابة بهذا المرض، منها:

  • أخذ جزء من الأنسجة المُشتبه بها وإرسالها إلى المختبر لفحصها تحت المجهر.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • المنظار العلوي لفحص الفم والحلق فحصًا دقيقًا.
  • الأشعة المقطعية.

أفضل الوسائل لعلاج سرطان الفم واللسان

تتضمن وسائل علاج سرطان الفم واللسان الجراحة والعلاج الكيماوي والإشعاعي، ويختار الطبيب الأنسب منهم لكل مريض على حدة تبعًا لعدّة عوامل، أهمها:

  • نوع سرطان الفم واللسان المُصاب به المريض.
  • مراحل السرطان وتُقسم إلى 3 مراحل، هي:
    • الأولى: ويصل حجم الورم فيها إلى أقل من 2 سم.
    • الثانية: ويتراوح حجم الورم فيها ما بين 2 و4 سم.
    • الثالثة: ويتجاوز حجم الورم 4 سم.
  • عُمر المريض وحالته الصحية.

متى يلجأ الطبيب إلى الجراحة؟

وتُعدّ الجراحة الخيار العلاجي الأكثر شيوعًا للتخلص من سرطان الفم واللسان، ويُمكن إجراؤها بعدة طرق، هي استئصال:

  • الورم: يستأصل الطبيب الخلايا السرطانية مع الأجزاء المُحيطة بها من خلال الفم أو عبر إجراء شق جراحي صغير في الرقبة.
  • اللسان: إذا كان الورم مُنتشرًا في اللسان فقد يُزيل الطبيب جزءًا منه لمنع عودة السرطان.
  • الفك العلوي أو السفلي: تتضمن هذه الجراحة إزالة عظام الفك المُصابة بالسرطان.

وفي حال استئصال جزء كبير من الفك واللسان، يخضع المريض لعملية جراحية ثانية -الجراحة الترميمية- لإعادة بناء هذه الأجزاء باستخدام الجلد والعظام المأخوذة من أجزاء الجسم الأخرى.

وإذا لم تسمح حالة المريض بالخضوع للجراحة، يلجأ الطبيب للعلاج الإشعاعي للقضاء على الخلايا السرطانية وتخفيف اعراض سرطان الفم واللسان السابق ذكرها.

وإلى جانب العلاج الإشعاعي، يصف الطبيب العلاج الكيماوي والذي يتضمن مجموعة من الأدوية تعمل على قتل الخلايا السرطانية، ومنعها من الانتشار إلى خلايا وأنسجة الجسم الأخرى.

أهم النصائح للوقاية من سرطان الفم واللسان 

يُعدّ الإقلاع عن التدخين أولى خطوات الوقاية من سرطان الفم واللسان، فهو العامل الرئيسي لزيادة خطر الإصابة بهذا المرض.

وتلعب العناية الفموية -أيضًا- دورًا هامًا في الوقاية من السرطان، وتشمل تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميًا واستخدام خيط التنظيف لإزالة بقايا الطعام من بين الأسنان، إضافة إلى زيارة الطبيب بانتظام خاصةً بعد تجاوز عمر الـ 20 عامًا.

كذلك يُنصح بتناول نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات والدهون الصحية، وتطبيق واقي الشمس على الوجه كاملًا بما في ذلك الشفاه؛ لتفادي أضرار الأشعة فوق البنفسجية.

ولا ننسى أهمية الحصول على اللقاح المضاد لفيروس الورم الحليمي البشري “HPV”، إذ يُساعد في منع الإصابة ببعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الفم واللسان.

وأخيرًا، يجب الانتباه لأي من اعراض سرطان الفم واللسان السابق ذكرها، وتحديدًا تقرحات الفم، فهي من أولى العلامات الدالة على الإصابة بهذا النوع من السرطان، كذلك ينبغي الذهاب إلى الطبيب فور استمرارها دون شفاء، لتلقي العلاج المُلائم.

ومن أفضل الأطباء المتخصصين في علاج سرطان الفم واللسان، الدكتور محمد عبد الحميد -استشاري جراحات استئصال الأورام-، فهو يستخدم أحدث البروتوكولات في علاج جميع أنواع السرطان.